إدانة شديدة للعدوان الأمريكي-
الصهيوني على إيران
تُدين جمعية “متضامنون مع فلسطين” بأشد عبارات الإدانة العدوان الإجرامي الذي ارتكبته التحالفات الأمريكية-الصهيونية ضد إيران.
ففي يوم السبت 28 فبراير 2026، تعرّضت إيران لهجوم وحشي استهدف عدة مواقع عسكرية ومدنية. ويُشكّل هذا الفعل انتهاكاً صارخاً للقانون والاتفاقيات الدولية، وكذلك انتهاكاً سافراً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (1974)، الذي يُعرّف ويحظر رسمياً العدوان بين الدول. وقد سقطت حتى الآن مئات الضحايا، من بينهم 153 تلميذة قُتلن في قصف مدرسة في هرمزكان. وفي الوقت ذاته، تكثف إسرائيل هجماتها على لبنان، بينما تواصل جريمة الإبادة الجماعية في غزة.
ويأتي هذا العدوان في سياق تصعيد الهجوم العسكري الإمبريالي الأمريكي، الذي يهدف إلى إعادة فرض الهيمنة الأمريكية على العالم، وعلى العالم العربي بشكل أخص، بالقوة والعنف. وتندرج هذه الديناميكية في ظل أزمة هيكلية للرأسمالية الأمريكية، مرشحة للتفاقم.
كما يندرج هذا العدوان في إطار تنفيذ مشروع هيمني وصهيوني لإعادة تشكيل الخريطة الجيوسياسية للشرق الأوسط، يهدف إلى إضعاف الدول الإقليمية وتفتيتها. وتعتبر واشنطن اليوم طهران العقبة الرئيسية أمام “مشروع الشرق الأوسط الجديد” الخاص بها. والهدف هو فرض هيمنة مطلقة للتحكم في الموارد الطاقة والممرات البحرية الاستراتيجية، مع تصفية القضية الفلسطينية والمقاومة الوطنية. وهذا يمهد الطريق لتحقيق المشروع الصهيوني بإقامة “إسرائيل الكبرى”.
وإزاء هذا العدوان الحربي، تعلن جمعية “متضامنون مع فلسطين” ما يلي:
- تضامنها المطلق مع الشعب الإيراني وجميع شعوب المنطقة، وتؤكد من جديد حقهم غير القابل للتصرف في الدفاع عن النفس وحماية سيادة بلدانهم.
- إدانتها لصمت وعجز المجتمع الدولي أمام التوسعية الأمريكية المتوحشة بشكل متزايد، والتي تهدد أمن الشعوب وسيادتها وحقها في تقرير المصير.
- تضامنها مع جميع الشعوب ضحية هذا الهجوم الهيمني، في فلسطين وإيران وفنزويلا وكوبا وكولومبيا وسواها.
- دعوتها لجميع الرجال والنساء الأحرار في أنحاء العالم لتعزيز وتكثيف النضال ضد الإمبريالية، وفي مقدمتها الإمبريالية الأمريكية، وكذلك ضد الصهيونية والقوى الرجعية.
جمعية متضامنون مع فلسطين
